عندما تتحول الكلمات إلى لوحات فنية
عندما تتحول الكلمات إلى لوحات فنية فإننا أمام تجربه إنسانية فريدة عندما عبر الشيخ سيد البكاى
السيد عنتر القاهرة
عندما تتحول الكلمات إلى لوحات فنية فإننا أمام تجربه إنسانية فريدة عندما عبر الشيخ سيد البكاى بن تياه مفوض عام حركة الكشافة والمرشدات الموريتانية بكلمات تنطق بالصدق ردا على مادونه الأمين العام للاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب الأستاذ فيصل خزيم العنزي عن سعادته بزيارة وفد من الكشافة الموريتانية للكويت فكان رد الشيخ سيد البكاي بهذه الكلمات المعبره
اخى العزيز فيصل العنزي
قرأتُ “الحدوتة” أكثر من مرة، وفي كل قراءة كنت أكتشف فيها معنًى أجمل مما ظننتُ أن الزيارة تحتمله. ذكّرتني بما يُروى عن الرسام الإسباني سلفادور دالي حين استمع إلى تفسير زائرين لإحدى لوحاته، فقال لهما: «لقد فهمتما العمل على نحوٍ أجمل مما فهمته أنا حين رسمته».
هكذا هي الكويت، وهكذا هم أهلها…
تمنحك التجربة معناها الحقيقي، لا بالضجيج ولا بالمراسم، بل بالإنسان، وبالصدق، وبالعلاقة التي تُبنى قبل الملفات، كما قلتَ بدقة.
زيارتنا للكويت لم تكن محطة عمل فحسب، بل كانت لحظة وفاء عربي، شعرتُ فيها بأن العلاقة مع إخوتنا الكويتيين، ومع أخي الدكتور عبد الله الطريجي، ومعك شخصيًا، هي علاقة قيم قبل أن تكون تعاونًا، وأثر قبل أن تكون برنامجًا.
أما مكتبتك، فهي ليست رفوف كتب، بل ذاكرة حيّة، ومن يزورها يدرك أن الكشفية حين تلتقي بالثقافة، تتحول من نشاط إلى رسالة، ومن زمن عابر إلى معنى باقٍ.
شكرًا للكويت،
وشكرًا لك يا فيصل على حدوتة جعلتنا نرى الزيارة بعيونٍ أوسع… وربما أجمل مما قصدناه نحن أنفسنا.
ومن جانبه قال الدكتور عبد الله الطريجى
تشرفنا بزيارة الاخ الغالي سيد البكاي مع الوفد الموريتاني ولاشك حضورهم إلى بلدهم الكويت لتؤكد متانة العلاقة التي تربطنا معاً
القاهرة 